نسأل الله العظيم رب العرش العظيم
أن يؤمن قلوبنا و قلوب مَن نُحب
و يحفظ أرواحنا و أرواح مَن نُحب . . .
و أن يتجلى عليها
بالطمأنينة و السكينة
و تمام الرضا و الثقة به سبحانه
بما سيكون - من قبل أن يكون . . .
نعتقد ان تغذيتنا سليمة
و أن أبداننا بصحة جيدة . . .
فاذا ما هاجمنا ميكروب أو فيروس ما
ارتفعت درجة حرارتنا
و اضطربت أعضاؤنا
و اصابنا الارهاق و الاعياء و ربما الألم . . .
عندها
فقط :
نكتشف مدى ضعف أو قوة . . . و حقيقة
ما نتمتعُ به من صحة . . .
ما نتمتعُ به من صحة . . .
لم يسمح الله عز وجل
بتمكين الميكروبات أو الفيروسات منا
لأنه يقف معها ضدنا
انما :
يريدنا أن نكتشف قوة أنفسنا . . . ومدى ثباتها . . . من ناحية
و من ناحية أخرى
يُريدُ مِنا ان نُطور أداءنا الدفاعي ضدها
فيسمح :
بالهجوم الأول لها علينا
لتكون الهجمة الأخيرة لصالحنا نحن . . .
جميع معارك الدنيا ( مُنتهية) مهما دامت . . . أو طالت
فأوجاع الدنيا كلها الى زوال . . .
اما أوجاع الآخرة فهى أشد و أعظم و أدوم
لا تُقايض على راحة آخرتك
بأي شيء :
بأي شيء :
امسك لسانك عن غيرك
كُن أميناً في عملك
كُن وفياً لوطنك
دافع عن مُعتقداتك
تمسك بحقوقك مع الالتزام قبلها بواجباتك . . .
و الأهم
كُن طائعاً لربك
ليزودك بالطاقة الكافية
اللازمة للمقاومة
المُعينة على الثبات
الواقيه من تبعات المحن و الملمات . . .
كونوا بخير دائماً
و حفظ الله الجميع
افراداً و أوطانا . . .
افراداً و أوطانا . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق