انتبه جيداً جداّ لنفسك
من الذين سيحاولون
ان يُضِلوك كما ضلوا هُم . . .
لأنهم لن يتركوك و شأنك
في التزامك . . .
فاستقامتك تؤلمهم
و ثباتك يُوجعهم . . .
و الحق الذي تتمسك به
يفضح الباطل الذي هُم عليه . . .
عمّن أحدثك تحديدا ؟ ! ؟
عن الذين أحبوا الدنيا
للحد الذي أضلهم . . .
اتبعوا أهواءهم
و كأن ما مِن يوم حساب قادم . . .
هؤلاء
سيسعون لتشكيكك بنفسك
و سيحاولوا تشويه منهجك . . .
و سيبذلون أقصى ما في وسعهم
لنشر و تعميم الحال المائل . . .
لماذا ؟ ! ؟
لأن هذا يُشعرهم بالرضا عن أنفسهم . . .
هُم يتبعون ذات السياسة التي يتبعها الشيطان
فلأن الله عز وجل قد لعنه و طرده من رحمته
فهو يريد جميع بني آدم في ذات حاله . . .
فانتبه لنفسك
ولا تلتفت لمحاولاتهم
لتزين الدنيا في عينيك
على حساب الآخرة . . .
نعم
الدنيا بها الكثير من النعم و الجمال
لكنها . . . جميعها
عليها ان لا تحيد بك عن طريق الله
بل على العكس تماما :
جماليات الحياة الدنيا وُجدت لتُثبتك على الحق
و تزيدك من الله قرباً . . .
والا :
فقد تحولت من نِعَم الى نِقَم . . .
فكُن أوعى
من أن يتم التلاعُب بك
أو التأثير عليك سلباً . . .
" فاستقامتُك
خط أحمر . . . "
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق