الاثنين، 25 مارس 2019

أروع ما جاء في صفاء النية . . .


كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف

 أجود قريش في زمانه . . .

فقالت له امرأته يوماً : 

ما رأيت قوماً أشدّ لؤْماً منْ إخوانك . . .

قال :

 ولم ذلك ؟ ؟ ؟

قالت : 

أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك  

وإِذا افتقرت تركوك . . .

 فقال لها :

 هذا والله من كرمِ أخلا‌قِهم ! ! !

يأتوننا في حال قُدرتنا 

على إكرامهم . . .

ويتركوننا في حال عجزنا 

عن القيام بِحقهم . . .

علّق على هذه القِصة الإ‌مام الماوردي 

فقال :

انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل 

حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا . . . وظاهر غدرِهم وفاء 

وهذا والله

 يدل على ان سلا‌مة الصدر

 راحة في الدنيا

وغنيمة في الآ‌خرة 

وهي من أسباب دخول الجنة . . .

قال تعالى :

﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴾

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق